الجمعة، 12 أغسطس 2011

خِخَذنيَ معِعكَ ,








 خِخَذنيَ معِعكَ ,

لآ جِيتْ ترحَلْ عَنْ النِآسْ !

مَاليّ بعْد فرقِآكْ بِِ النِآسْ غِآ آ آ ليّ










الخميس، 11 أغسطس 2011

غرِيبْ










الأمُور لآتُكتشفْ إلآ بعد عِدة تجَأربْ


 


إذآ أخذتَ رشفهْ مِن قهوه , وَلمْ يُعجبكَ مذاقُهآ

جربهَا مرةً أخرى ،

لعلهَا تَروُق لكَ فِيّ الرشفَه الثانيّهْ . .

فَ الأمُور لآ تُنكشفّ إلآ بعّد ِعدّةة تَجآربْ .











الاثنين، 8 أغسطس 2011

عِندمَا تصرَخُ إمْرأة





  
 عِندمَا تصرَخُ إمْرأة فيّ وَجهْ رَجُلْ تحبهُ بجنوُنْ
 
فَ هذاَ يعنيّ أنهَا تقِفْ فوْقَ أرضْ مُرعِبهْ مِنْ الخذلآنْ !
 
يعنيّ أنَّ سَلة الأحلآمْ التيّ فيّ يمينهَا سَقطتْ !











الجمعة، 5 أغسطس 2011

(f)





عِندمَا تُغلقُ الأبوَابْ 

ألبسْ أحلآ فسَاتينيّ وأكتبَ إليكْ












رِسَالهْ إلىَ أحَدهُم





فيّ حَضرتكْ

تخلعُ الكلمَاتْ كنزتهَا الصُّوفيّة ,

وَ النسَاءُ الجَميلآتْ  فيّ أثوآبهُنْ الخفيفةْ . . يعبرنَ ,

مأخوُذاتْ بضَوءِ فتنتكْ

فَ كأنمَا ثمّة إهَانهْ  لِ إنآثِ الأرضْ

فيّ أنْ تكُونَ رجلاً وَفيًا ,

فيّ مُدنْ طاعِنةْ فيّ الخيآنةْ .

 
أنتَ الذيّ كمَا بلآ قصْد

تُصبحَ أجمَلْ فيّ تمنّعكْ

ثمّة إغــراءْ

فيّ أنْ تكوُنَ علىَ هَذآ القدر مِنْ الوَلآءْ

لِ حُبْ مُستحيلْ إلىَ هَذآ الحَد


                                                                                            تمَّ الإرسَالْ












رسَالهْ إلىَ المَرأهْ الشرقيّه





 أيتهَا المَرأة الشَّرقيّة إنّ الذينَ ينآدوُن بِ إسمُكِ ويدعوُن إلىَ مسَاوآتكِ بِ الرّجلْ إنمَا يضحكُونَ عليكِ ،

فقد ضحكوُا عَلينآ مِنْ قبلكْ .




- فرآنسْوآز سآجآنْ -

كآتبَه فرنسيَّه*









تحاشَا مَعيّ الأسئلة


            تحاشَ مَعيّ الأسئلة. كيّ لآ تُجبرنيّ علىَ الكذبْ.
            يبدأ الكَذبْ حقّاً عِندمَا نكوُن مُرغمينْ عَلى الجَوآبْ. مَا عدآ هَذا ،
            فَ كُلّ مَا  سَ أقولهُ لكَ مِنْ تلقاءِ نفسيّ، هُو صَادِقْ . 
 














كيفَ أنتِ ؟



" كيفَ أنتِ ؟ "



صيغة كآذِبهْ  لِ سُؤالْ آخر. وَعلينآ فيّ هَذه الحالآتْ, أنْ لآ نُخطئْ فيّ إعرآبهَا.



فَ المُبتدأ هُنا, ليسَ الذيّ نتوَقعهْ. إنهُ ضَمير مُستتر للتحَديّ, تقديرهُ " كيفَ أنتِ مِنْ دُونيّ أنآ ؟ "



أمّا الخبر .. فكُل مَذاهبْ الحبْ تتفقْ عَليهْ .



مِنْ الأسْهل عَلينآ تقبلْ مَوتَ مَنْ نحبْ. عَلى تقبلَ فكْرة فقدآنهْ, 
وَ إكتشَافْ أنْ بِ إمكانهِ مُواصَلةْ الحَياة بكُلْ تفآصيلهَا دوُننآ.



ذلكَ أنْ فيّ المَوتْ تسَاويآ فيّ الفقدآنْ, نجد فيهِ عَزاءُنا .




الخميس، 4 أغسطس 2011

أوليسَت النسَاءْ كَ الشعُوبْ







 أليسَتْ السُّلطهْ كَ الثرآء, تجعَلنآ نبدوُ أجمَلْ وَ أشهَى ؟


أوليسَت النسَاءْ كَ الشعُوبْ, يقعنَ دائمًا تحتَ فتنةْ البدلةْ العَسكريةْ وَسطوَتهآ.


قبلَ أنْ ينتبهنَ إلىَ أنهُنّ بإنبهَارِهُنّ بهَا, قد صَنعنَ قوّتهآ ؟