تَمتلِكُ يَوميّ بِ إشْراقهِ وَمسَائهِ , بِ بذُوخِ شَمسُكَ علَى ستائِريّ ! , وكَيآنٌ يسَتعِدُ لِ فِتنَتك !
مَتى يومِئ حنينِكْ ؟ , وَيغتسِلُ مِنْ عِيد إنتِظَار تفتّح بِ حُضوركْ ..
مَللتُ مِن قيدِ الإنتظار مللتُ مِن سَواهي الإنَجراح !
ونَفسي تَنقتِل وَتَصرُخ بِ الآهاتْ , تَداوَمت علىَ فِعل الشّنيع والقبيحِ بِنبضِيّ .. بِ وِجدانيّ , بِ جَميعِ أوصَاليّ ؟
أنــآ فَتاتك !
فَتاتكْ المُجرّدة مِنْ واقعِكْ وأَحلآمِك , وأخَذتُ تمْلئْ بِها الفرآغْ الكَاهِن !
ومَضَيتُ تخلِقُ ليّ أعذَاركْ .. إلىَ مَتى ذلِك ؟!
أشعُر بِ مَزاميركْ تصدَع بِ مَسامعيّ , تَنهكُ حَياتيّ .. فَ تُضعِفَنيّ شيئاً فَ شيئاً
مَتى يومِئ حنينِكْ ؟ , وَيغتسِلُ مِنْ عِيد إنتِظَار تفتّح بِ حُضوركْ ..
مَللتُ مِن قيدِ الإنتظار مللتُ مِن سَواهي الإنَجراح !
ونَفسي تَنقتِل وَتَصرُخ بِ الآهاتْ , تَداوَمت علىَ فِعل الشّنيع والقبيحِ بِنبضِيّ .. بِ وِجدانيّ , بِ جَميعِ أوصَاليّ ؟
أنــآ فَتاتك !
فَتاتكْ المُجرّدة مِنْ واقعِكْ وأَحلآمِك , وأخَذتُ تمْلئْ بِها الفرآغْ الكَاهِن !
ومَضَيتُ تخلِقُ ليّ أعذَاركْ .. إلىَ مَتى ذلِك ؟!
أشعُر بِ مَزاميركْ تصدَع بِ مَسامعيّ , تَنهكُ حَياتيّ .. فَ تُضعِفَنيّ شيئاً فَ شيئاً



