الخميس، 19 يوليو 2012

أنا فتآتُك !






 تَمتلِكُ يَوميّ بِ إشْراقهِ وَمسَائهِ , بِ بذُوخِ شَمسُكَ علَى ستائِريّ ! , وكَيآنٌ يسَتعِدُ لِ فِتنَتك !
مَتى يومِئ حنينِكْ ؟ , وَيغتسِلُ مِنْ عِيد إنتِظَار تفتّح بِ حُضوركْ ..
مَللتُ مِن قيدِ الإنتظار مللتُ مِن سَواهي الإنَجراح !
ونَفسي تَنقتِل وَتَصرُخ بِ الآهاتْ , تَداوَمت علىَ فِعل الشّنيع والقبيحِ بِنبضِيّ .. بِ وِجدانيّ , بِ جَميعِ أوصَاليّ ؟
أنــآ فَتاتك !
فَتاتكْ المُجرّدة مِنْ واقعِكْ وأَحلآمِك , وأخَذتُ تمْلئْ بِها الفرآغْ الكَاهِن !
ومَضَيتُ تخلِقُ ليّ أعذَاركْ .. إلىَ مَتى ذلِك ؟!
أشعُر بِ مَزاميركْ تصدَع بِ مَسامعيّ , تَنهكُ حَياتيّ .. فَ تُضعِفَنيّ شيئاً فَ شيئاً





الأَدب عِند الأحمقْ







 الأَدبْ عِندَ الأَحمَق كَ المَاءْ العَذبْ فيّ أُصوُل الحَنظَل : كُلّما إزدادَ ريّاً إزدادَ مَراره.
 

عليّ إبنُ أَبي طَالِب رَضيّ اللهُ عَنه*









أخشَى طُرق عينكْ










مآ يحدُثُ الآن
هوَ : أننيّ أشتَاق !
أضَعتُ كُلَّ الحدِيثِ وأَنا أتحدّثُ إليـكَ , أضعتُ فيهِ قَلبِيّ الذِي سََعى إليكَ كَ الساغِب
يطلبُ منَ الكلمَات مايُخمدُ الشَّوق .. أضعتُ النّصف الآخـر وأنا أنتظِركَ أن تنظُر إليَّ مِن شُرفة المسَاءْ ,
أن تبتُر يَد الإنتظآر الّتي تخنِقُ الحُب
أضَعتُ قلْبي حينمَا وَجدتكْ , أضَعتهُ فيكْ , وأضَعتنِي فيكْ ..
لَيسَ الضّياعُ يُعرضنِي للإنهزام , بَل إنّني أطيرُ بِ ضَياعِي فيكْ حتَّى لا أُدرِكَ الأَرضْ
إنيّ أتنفّسُكَ فيّ الهَواءْ الذِيّ لمْ يَحمِل المَطر منذُّ مُده , إِنّي أجِدُ فِيكَ أكْثرُ الأَحلامِ الّتي تقَازمَت أمآمُك
وَ وحدُك الحُلمُ الكَبير , الطّويلْ , الذِيّ أبتَديءُ مِن أسفَلُكَ ولآ أجِدُ لهُ نِهايه !

أَشتاقُ لِ حدِيثٍ صغيرٍ
أخبّئ ُفيهِ أُمنيةً لَك ,
تَتلُوهآ أمانِيّ بأنْ يَمضِيّ العُمر كَ عَصا عجُوزٍ لايظِلّ الطّريقْ بَل كُلّ مافي الأَمر أنهُ يَمشيّ ببُطئ , ببطيءٍ شديد ..
أَشتاقُ لِ صُبحٍ يُشرقُ ونحنُ نُغرّد فيهِ كَ عُصفورين لاينامَان
أشْتاقُ لأن أمضِي الوَقتَ مَعكْ فيّ صمتٍ طَويلْ , أنغَمِسُ بهِ فِيكْ دُونَ أن تَشعُر.








 لآ أعلمُ كَيْفَ أُخبِيءُ دَمْعَ قلبِيّ كُلّما هَمآ ,وَأنْتَ تَغرقُ فيّ سُباتِ الغِيآبْ *
.. وَأناَ وَحدِيّ المُستيقِظَه علىَ بآبِ الإنتظَار أَخشَى طُرقَ عَينيْك



الأحد، 15 يوليو 2012