تَمتلِكُ يَوميّ بِ إشْراقهِ وَمسَائهِ , بِ بذُوخِ شَمسُكَ علَى ستائِريّ ! , وكَيآنٌ يسَتعِدُ لِ فِتنَتك !
مَتى يومِئ حنينِكْ ؟ , وَيغتسِلُ مِنْ عِيد إنتِظَار تفتّح بِ حُضوركْ ..
مَللتُ مِن قيدِ الإنتظار مللتُ مِن سَواهي الإنَجراح !
ونَفسي تَنقتِل وَتَصرُخ بِ الآهاتْ , تَداوَمت علىَ فِعل الشّنيع والقبيحِ بِنبضِيّ .. بِ وِجدانيّ , بِ جَميعِ أوصَاليّ ؟
أنــآ فَتاتك !
فَتاتكْ المُجرّدة مِنْ واقعِكْ وأَحلآمِك , وأخَذتُ تمْلئْ بِها الفرآغْ الكَاهِن !
ومَضَيتُ تخلِقُ ليّ أعذَاركْ .. إلىَ مَتى ذلِك ؟!
أشعُر بِ مَزاميركْ تصدَع بِ مَسامعيّ , تَنهكُ حَياتيّ .. فَ تُضعِفَنيّ شيئاً فَ شيئاً
مَتى يومِئ حنينِكْ ؟ , وَيغتسِلُ مِنْ عِيد إنتِظَار تفتّح بِ حُضوركْ ..
مَللتُ مِن قيدِ الإنتظار مللتُ مِن سَواهي الإنَجراح !
ونَفسي تَنقتِل وَتَصرُخ بِ الآهاتْ , تَداوَمت علىَ فِعل الشّنيع والقبيحِ بِنبضِيّ .. بِ وِجدانيّ , بِ جَميعِ أوصَاليّ ؟
أنــآ فَتاتك !
فَتاتكْ المُجرّدة مِنْ واقعِكْ وأَحلآمِك , وأخَذتُ تمْلئْ بِها الفرآغْ الكَاهِن !
ومَضَيتُ تخلِقُ ليّ أعذَاركْ .. إلىَ مَتى ذلِك ؟!
أشعُر بِ مَزاميركْ تصدَع بِ مَسامعيّ , تَنهكُ حَياتيّ .. فَ تُضعِفَنيّ شيئاً فَ شيئاً

اذا دارت الدنيا وطحت..ونعدم عندك امل.. وزادت اجروحك كبر .. ونتهيت..
ردحذفراح كل من كان حولك وصارت ايامك تعب .. لارجعت لحب اول وقلت هذا الي خذلت.. هذا الي طعت .. ورخص العشره فعلت..وبتعدت بكل راحه ...
وهو .. يتحمل جراحه ..والالم.. وصتبر وضاعت حياته.. هل ترى باقي رضا.. او عفو للي مضى..؟!!
احكم بعقلك وجاوب .. هو رضا وقت الشدايد .. وقف بأقوا المحن .. كان لي الصدر الرحب.. وكان هو مصدر امان.. وشاف بعيوني دمار .. وذل مابعده كلام.. وهو على عهده وفا وما يزال. و يحتضرر
و اذا دارت الدنيا وطحت ... مثل هذا لك امان.. وماهو مطلوب العذر .. الوفي يبقى وفي ومايغيره الزمان...
طهر الرجال.