مآ يحدُثُ الآن
هوَ : أننيّ أشتَاق !
أضَعتُ كُلَّ الحدِيثِ وأَنا أتحدّثُ إليـكَ , أضعتُ فيهِ قَلبِيّ الذِي سََعى إليكَ كَ الساغِب
أضَعتُ كُلَّ الحدِيثِ وأَنا أتحدّثُ إليـكَ , أضعتُ فيهِ قَلبِيّ الذِي سََعى إليكَ كَ الساغِب
يطلبُ منَ الكلمَات مايُخمدُ الشَّوق .. أضعتُ النّصف الآخـر وأنا أنتظِركَ أن تنظُر إليَّ مِن شُرفة المسَاءْ ,
أن تبتُر يَد الإنتظآر الّتي تخنِقُ الحُب
أضَعتُ قلْبي حينمَا وَجدتكْ , أضَعتهُ فيكْ , وأضَعتنِي فيكْ ..
لَيسَ الضّياعُ يُعرضنِي للإنهزام , بَل إنّني أطيرُ بِ ضَياعِي فيكْ حتَّى لا أُدرِكَ الأَرضْ
إنيّ أتنفّسُكَ فيّ الهَواءْ الذِيّ لمْ يَحمِل المَطر منذُّ مُده , إِنّي أجِدُ فِيكَ أكْثرُ الأَحلامِ الّتي تقَازمَت أمآمُك
وَ وحدُك الحُلمُ الكَبير , الطّويلْ , الذِيّ أبتَديءُ مِن أسفَلُكَ ولآ أجِدُ لهُ نِهايه !
أَشتاقُ لِ حدِيثٍ صغيرٍ
أَشتاقُ لِ حدِيثٍ صغيرٍ
أخبّئ ُفيهِ أُمنيةً لَك ,
تَتلُوهآ أمانِيّ بأنْ يَمضِيّ العُمر كَ عَصا عجُوزٍ لايظِلّ الطّريقْ بَل كُلّ مافي الأَمر أنهُ يَمشيّ ببُطئ , ببطيءٍ شديد ..
أَشتاقُ لِ صُبحٍ يُشرقُ ونحنُ نُغرّد فيهِ كَ عُصفورين لاينامَان
أشْتاقُ لأن أمضِي الوَقتَ مَعكْ فيّ صمتٍ طَويلْ , أنغَمِسُ بهِ فِيكْ دُونَ أن تَشعُر.
أَشتاقُ لِ صُبحٍ يُشرقُ ونحنُ نُغرّد فيهِ كَ عُصفورين لاينامَان
أشْتاقُ لأن أمضِي الوَقتَ مَعكْ فيّ صمتٍ طَويلْ , أنغَمِسُ بهِ فِيكْ دُونَ أن تَشعُر.
لآ أعلمُ كَيْفَ أُخبِيءُ دَمْعَ قلبِيّ كُلّما هَمآ ,وَأنْتَ تَغرقُ فيّ سُباتِ الغِيآبْ *
.. وَأناَ وَحدِيّ المُستيقِظَه علىَ بآبِ الإنتظَار أَخشَى طُرقَ عَينيْك

هل ياترا هذه الطفله التي تكتب تعيش قصة حب جديده في حياتها ام انها تشتاق لحب افتقدته من زمن وتريده ان يعود
ردحذف