الخميس، 19 يوليو 2012

أخشَى طُرق عينكْ










مآ يحدُثُ الآن
هوَ : أننيّ أشتَاق !
أضَعتُ كُلَّ الحدِيثِ وأَنا أتحدّثُ إليـكَ , أضعتُ فيهِ قَلبِيّ الذِي سََعى إليكَ كَ الساغِب
يطلبُ منَ الكلمَات مايُخمدُ الشَّوق .. أضعتُ النّصف الآخـر وأنا أنتظِركَ أن تنظُر إليَّ مِن شُرفة المسَاءْ ,
أن تبتُر يَد الإنتظآر الّتي تخنِقُ الحُب
أضَعتُ قلْبي حينمَا وَجدتكْ , أضَعتهُ فيكْ , وأضَعتنِي فيكْ ..
لَيسَ الضّياعُ يُعرضنِي للإنهزام , بَل إنّني أطيرُ بِ ضَياعِي فيكْ حتَّى لا أُدرِكَ الأَرضْ
إنيّ أتنفّسُكَ فيّ الهَواءْ الذِيّ لمْ يَحمِل المَطر منذُّ مُده , إِنّي أجِدُ فِيكَ أكْثرُ الأَحلامِ الّتي تقَازمَت أمآمُك
وَ وحدُك الحُلمُ الكَبير , الطّويلْ , الذِيّ أبتَديءُ مِن أسفَلُكَ ولآ أجِدُ لهُ نِهايه !

أَشتاقُ لِ حدِيثٍ صغيرٍ
أخبّئ ُفيهِ أُمنيةً لَك ,
تَتلُوهآ أمانِيّ بأنْ يَمضِيّ العُمر كَ عَصا عجُوزٍ لايظِلّ الطّريقْ بَل كُلّ مافي الأَمر أنهُ يَمشيّ ببُطئ , ببطيءٍ شديد ..
أَشتاقُ لِ صُبحٍ يُشرقُ ونحنُ نُغرّد فيهِ كَ عُصفورين لاينامَان
أشْتاقُ لأن أمضِي الوَقتَ مَعكْ فيّ صمتٍ طَويلْ , أنغَمِسُ بهِ فِيكْ دُونَ أن تَشعُر.








 لآ أعلمُ كَيْفَ أُخبِيءُ دَمْعَ قلبِيّ كُلّما هَمآ ,وَأنْتَ تَغرقُ فيّ سُباتِ الغِيآبْ *
.. وَأناَ وَحدِيّ المُستيقِظَه علىَ بآبِ الإنتظَار أَخشَى طُرقَ عَينيْك



هناك تعليق واحد:

  1. هل ياترا هذه الطفله التي تكتب تعيش قصة حب جديده في حياتها ام انها تشتاق لحب افتقدته من زمن وتريده ان يعود

    ردحذف