الخميس، 4 أغسطس 2011
أوليسَت النسَاءْ كَ الشعُوبْ
أليسَتْ السُّلطهْ كَ الثرآء, تجعَلنآ نبدوُ أجمَلْ وَ أشهَى ؟
أوليسَت النسَاءْ كَ الشعُوبْ, يقعنَ دائمًا تحتَ فتنةْ البدلةْ العَسكريةْ وَسطوَتهآ.
قبلَ أنْ ينتبهنَ إلىَ أنهُنّ بإنبهَارِهُنّ بهَا, قد صَنعنَ قوّتهآ ؟
الجمعة، 29 يوليو 2011
جمعَه مُبآركهْ يَ أحبّه (f)
مسسسَائكُمْ طآعَه
لآ تنسَو قِرآئةِ سورةِ الكهفْ,
والإكثآر مِنْ الصَّلآة علىَ الرسوُلْ عليهِ أفضَلْ الصَّلآة والسَّلآمْ
+
إنَّ الدينْ قوامُ الأممِ، وَ فيهِ سَعادتهآ، وَ بهِ فلآحُها .
جَمآلُ الدينْ الأفغآنيّ
*
تهقىَ بيرجَع مَحبوُبيّ ؟
كِل صَبآح أسألْ دبدوُبيّ
تهقىَ بيرجَع مَحبوُبيّ ؟
بيرَجع لأحضَانْ مِغلينه ؟
وأبوُسْ رآسَهْ وِإيدينهْ
ْوأحكيلهْ قصَّة العَاشِق
الليّ رآح وِهَجر مِغلينهْ
وِكوَاهُم بجَمرة غيآبهْ
وِحرقهُم بنآر عِتابَه
وأبحكيلهْ شكِثر إشتاقوُا بغيآبهْ
وِشكثر بكُوا عَلى ثيابهْ
شكثر حنوُ لِ ضِحكاتهْ
وُصوتْ الحِزنْ بنبرَاتهْ
وِبحكيلهْ عَنْ الدنيآ بغيآبهْ
ظلآمْ وِمَالهَا مِعنىَ
ولآ لهَـا لوُنْ ولآ نكههْ
وبَحكيلهْ وِبَحكيلهْ
بسْس
بيرجَع مَحبوُبيّ ؟؟
أوّل تجربَه ليّ بالكتآبَه بالعَاميّه
*
الأربعاء، 27 يوليو 2011
أحِبُكْ كَ طِفلهْ ،
أحِبُكْ كَ طِفلهْ ، بظفيرةٍ طوُيلةْ كَ حُلمْ ، بدموُعٍ مَالِحة ، وأصَابِع تربِتْ على أنفِكْ ،
تُخبِركَ أن الإختِنَاقْ يُمارِسُ لؤمهُ حيّنْ لا تنفُثْ هوُائكَ للمسَامْ .
وَتتدحرَجْ مِنْ ذقنْ القمَرْ !!
أُحِبُكَ .. بُكل فرضيّاتُ الغضَبْ التيّ تماحُكنيّ فيّ الغيّابْ
بِكُلْ صَلافةْ الطِبَاعْ التيّ أزوُلهَا بمِزآجْ عَاشِقةْ طائِشَة ،
أحبكْ .. وتطيّر ظفَائرِيّ للعِنَاقْ
:")
-
وَكَأَنّني أهْوَاكَ .!
- وَمِنْ غَيرِ كَأنَ .؟
- أَهوَاكْ :")
دَحرَجَ قَلبَهَا عَلَىَ مَرمَىَ حَجَرٍ , وَأَسنَدَ ظَهرَهُ إِلَىَ ظَهرِ الرَاحَة
جَاءَتْ بِِ قلبِهَا تَسْعَىَ وَمَافِي يَديْهَا ذَنبٌ يُذكَر .!
كانَ عَليهَا أنْ تَسْتَمِعَ لِِ صوتِ
العَقْلِ
فِيْهَا
قَبلَ اَنْ تُمَزِقَ قَمِيِص إعتِرافِهَا مَخَالِبُ مَكرِهْ ...!
:")
لآ تعَلمنيّ كيفَ أطيرْ
لآ تُعلمنِيّ كَيفَ أطِير . .
فَقطْ أخبِر العصَافِير عَنيّ ‘
السبت، 16 يوليو 2011
تتجعّد الأصَابعْ عِندمَا يطُولُ وَضعُها بالمَاءْ ؟
لمَاذآ تتجعّد الأصَابعْ فِيّ الحمّامْ عِندمَا يطُولْ وَضعُها بالمَاء ؟
- هَذا السُّؤالْ يسْألهُ الأطفالْ كثيرًا وَلكِنْ قليلْ مِنْ الأمهَاتْ تعلمْ الإجابَة .. وَ هِيَ :
يغطِيّ البَشرةْ زيتْ طبيعيّ إسمُه الدهنْ القلفيّ .
هَذآ الدهنْ يحفظْ نعوُمةْ الجلدْ عَنْ طريقْ حبسْ الرطوبةِ بهِ وَ مَنعُ خروُج السَّوائلْ مِنهْ فَ يجفْ ،
وَ إذآ أبقينَا ايدينَا فيّ المَاءْ يتمْ غسِلْ الدهنْ أيّ إزآلتهُ فَ يتجعّد الجلدْ ؛
بِ مُجرّد أنْ تبتعد عَنْ المَاء بعضْ الوقتْ يفرِز الدهنْ مِنْ جديد وَ يعوُد الجلد إلىَ حَالتهِ الطبيعيَّة .
فَ سُبحآنَ مَنْ خلقنآ فيّ أحسَنِ تقويمّ وَسُبحآنَ مَنْ خلقَ كُلَّ شيّءٍ بقدَر وَ سُبحآنَ مَنْ لمْ يخلقنَا عَبثا ()
الجمعة، 15 يوليو 2011
يُغرينيّ !
يُغرينيّ ذلكَ الإحسَاسْ الذيّ يُغلّفنيّ وَأنآ مَعكَ بشدّهْ
حتىَ أفقد شَيئًا بنفسِيّ وَأُشارِفَ علىَ تجَاوُز حدودَ جُنونيّ
وَلكِنِّْ بِخجَلٍ وَخجلْ وَخجلْ أُحبّك بدآخليّ .. جدًا وَأكتفيّ بِوَضْعِ قلبٍ ترآهْ
وَهُناك مَاهو أعظَمُ وَأكبَر أُخفيّه ّ!!
فَ أُغمِضُ عَينآيّ وَيبدأ قلبيّ وَ عقليّ فيّ صِرآعٍ
أُفرّغ كُلَّ مَا قد أشتهِيّ قوْلهُ إليكْ ... حتىَ أرتوي
وَلآتعلمْ مَاكانَ فيّ نفسيّ عَنكْ بالرُغمِ مِنْ أنّكَ داخليّ .. تسْكُنُ وَتعبثْ !
لآ فرقَ بينَ عربيّ وأعجميّ إلآ بالتقوَى
هُناكَ الكثير منْ يمْلكوُن أوْجُه جميلهْ .. أخّاذَه
تفتِن الفؤاد , تُسلِبْ العقوُل , عندَ اللّمْحه الأُولى
وَلكِنْ إنْ نظرتَ لِمَا فيّ صدوُرِهِمْ . . تجِد قلبً أسوَد
وآخر يمْلكُ وَجهْ أسوَدُ اللوْن
وَلكِنْ . . بِ قلبْ / أبيَضْ . . نظيفْ . . !
والبَعضْ لآ جمَالَ وَجهْ وَلآ روُح وَ لآ خُلُقْ وَلآ دينْ . . وَلآ حيَاءَ فيهِ
وَ مَعَ قلبٍ فاسِد أيضًا !
*
*
فقَطْ إلعَنْ مَاضِيّ الحُبْ
وَ روّضنيّ إحسَاسْ !!
رسائل أحدث
رسائل أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)