فيّ حَضرتكْ
تخلعُ الكلمَاتْ كنزتهَا الصُّوفيّة ,
وَ النسَاءُ الجَميلآتْ فيّ أثوآبهُنْ الخفيفةْ . . يعبرنَ ,
مأخوُذاتْ بضَوءِ فتنتكْ
فَ كأنمَا ثمّة إهَانهْ لِ إنآثِ الأرضْ
فيّ أنْ تكُونَ رجلاً وَفيًا ,
فيّ مُدنْ طاعِنةْ فيّ الخيآنةْ .
أنتَ الذيّ كمَا بلآ قصْد
تُصبحَ أجمَلْ فيّ تمنّعكْ
ثمّة إغــراءْ
فيّ أنْ تكوُنَ علىَ هَذآ القدر مِنْ الوَلآءْ
لِ حُبْ مُستحيلْ إلىَ هَذآ الحَد