الجمعة، 5 أغسطس 2011

(f)





عِندمَا تُغلقُ الأبوَابْ 

ألبسْ أحلآ فسَاتينيّ وأكتبَ إليكْ












رِسَالهْ إلىَ أحَدهُم





فيّ حَضرتكْ

تخلعُ الكلمَاتْ كنزتهَا الصُّوفيّة ,

وَ النسَاءُ الجَميلآتْ  فيّ أثوآبهُنْ الخفيفةْ . . يعبرنَ ,

مأخوُذاتْ بضَوءِ فتنتكْ

فَ كأنمَا ثمّة إهَانهْ  لِ إنآثِ الأرضْ

فيّ أنْ تكُونَ رجلاً وَفيًا ,

فيّ مُدنْ طاعِنةْ فيّ الخيآنةْ .

 
أنتَ الذيّ كمَا بلآ قصْد

تُصبحَ أجمَلْ فيّ تمنّعكْ

ثمّة إغــراءْ

فيّ أنْ تكوُنَ علىَ هَذآ القدر مِنْ الوَلآءْ

لِ حُبْ مُستحيلْ إلىَ هَذآ الحَد


                                                                                            تمَّ الإرسَالْ












رسَالهْ إلىَ المَرأهْ الشرقيّه





 أيتهَا المَرأة الشَّرقيّة إنّ الذينَ ينآدوُن بِ إسمُكِ ويدعوُن إلىَ مسَاوآتكِ بِ الرّجلْ إنمَا يضحكُونَ عليكِ ،

فقد ضحكوُا عَلينآ مِنْ قبلكْ .




- فرآنسْوآز سآجآنْ -

كآتبَه فرنسيَّه*









تحاشَا مَعيّ الأسئلة


            تحاشَ مَعيّ الأسئلة. كيّ لآ تُجبرنيّ علىَ الكذبْ.
            يبدأ الكَذبْ حقّاً عِندمَا نكوُن مُرغمينْ عَلى الجَوآبْ. مَا عدآ هَذا ،
            فَ كُلّ مَا  سَ أقولهُ لكَ مِنْ تلقاءِ نفسيّ، هُو صَادِقْ . 
 














كيفَ أنتِ ؟



" كيفَ أنتِ ؟ "



صيغة كآذِبهْ  لِ سُؤالْ آخر. وَعلينآ فيّ هَذه الحالآتْ, أنْ لآ نُخطئْ فيّ إعرآبهَا.



فَ المُبتدأ هُنا, ليسَ الذيّ نتوَقعهْ. إنهُ ضَمير مُستتر للتحَديّ, تقديرهُ " كيفَ أنتِ مِنْ دُونيّ أنآ ؟ "



أمّا الخبر .. فكُل مَذاهبْ الحبْ تتفقْ عَليهْ .



مِنْ الأسْهل عَلينآ تقبلْ مَوتَ مَنْ نحبْ. عَلى تقبلَ فكْرة فقدآنهْ, 
وَ إكتشَافْ أنْ بِ إمكانهِ مُواصَلةْ الحَياة بكُلْ تفآصيلهَا دوُننآ.



ذلكَ أنْ فيّ المَوتْ تسَاويآ فيّ الفقدآنْ, نجد فيهِ عَزاءُنا .




الخميس، 4 أغسطس 2011

أوليسَت النسَاءْ كَ الشعُوبْ







 أليسَتْ السُّلطهْ كَ الثرآء, تجعَلنآ نبدوُ أجمَلْ وَ أشهَى ؟


أوليسَت النسَاءْ كَ الشعُوبْ, يقعنَ دائمًا تحتَ فتنةْ البدلةْ العَسكريةْ وَسطوَتهآ.


قبلَ أنْ ينتبهنَ إلىَ أنهُنّ بإنبهَارِهُنّ بهَا, قد صَنعنَ قوّتهآ ؟







الجمعة، 29 يوليو 2011

جمعَه مُبآركهْ يَ أحبّه (f)






مسسسَائكُمْ طآعَه 

لآ تنسَو قِرآئةِ سورةِ الكهفْ,

والإكثآر مِنْ الصَّلآة علىَ الرسوُلْ عليهِ أفضَلْ الصَّلآة والسَّلآمْ 






 + إنَّ الدينْ قوامُ الأممِ، وَ فيهِ سَعادتهآ، وَ بهِ فلآحُها .


                                    جَمآلُ الدينْ الأفغآنيّ*










تهقىَ بيرجَع مَحبوُبيّ ؟







كِل صَبآح أسألْ دبدوُبيّ

تهقىَ بيرجَع مَحبوُبيّ ؟

بيرَجع لأحضَانْ مِغلينه ؟

وأبوُسْ رآسَهْ وِإيدينهْ

ْوأحكيلهْ قصَّة العَاشِق

الليّ رآح وِهَجر مِغلينهْ

وِكوَاهُم بجَمرة غيآبهْ

وِحرقهُم بنآر عِتابَه

وأبحكيلهْ شكِثر إشتاقوُا بغيآبهْ

وِشكثر بكُوا عَلى ثيابهْ

شكثر حنوُ لِ ضِحكاتهْ

وُصوتْ الحِزنْ بنبرَاتهْ

وِبحكيلهْ عَنْ الدنيآ بغيآبهْ

ظلآمْ وِمَالهَا مِعنىَ

ولآ لهَـا لوُنْ ولآ نكههْ

وبَحكيلهْ وِبَحكيلهْ

بسْس

بيرجَع مَحبوُبيّ ؟؟






أوّل تجربَه ليّ بالكتآبَه بالعَاميّه *









الأربعاء، 27 يوليو 2011

أحِبُكْ كَ طِفلهْ ،







أحِبُكْ  كَ طِفلهْ ، بظفيرةٍ طوُيلةْ  كَ حُلمْ ، بدموُعٍ مَالِحة ، وأصَابِع تربِتْ على أنفِكْ ،
تُخبِركَ أن الإختِنَاقْ يُمارِسُ لؤمهُ حيّنْ لا تنفُثْ هوُائكَ للمسَامْ .
وَتتدحرَجْ مِنْ ذقنْ القمَرْ !!
أُحِبُكَ .. بُكل فرضيّاتُ الغضَبْ التيّ تماحُكنيّ فيّ الغيّابْ
بِكُلْ صَلافةْ الطِبَاعْ التيّ أزوُلهَا بمِزآجْ عَاشِقةْ طائِشَة ،

أحبكْ .. وتطيّر ظفَائرِيّ للعِنَاقْ 









:")







               - وَكَأَنّني أهْوَاكَ .!
               - وَمِنْ غَيرِ كَأنَ .؟
               - أَهوَاكْ :")





دَحرَجَ قَلبَهَا عَلَىَ مَرمَىَ حَجَرٍ , وَأَسنَدَ ظَهرَهُ إِلَىَ ظَهرِ الرَاحَة
جَاءَتْ بِِ قلبِهَا تَسْعَىَ وَمَافِي يَديْهَا ذَنبٌ يُذكَر .!
كانَ عَليهَا أنْ تَسْتَمِعَ لِِ صوتِ العَقْلِ فِيْهَا
قَبلَ اَنْ تُمَزِقَ قَمِيِص إعتِرافِهَا مَخَالِبُ مَكرِهْ ...!


:")