تُجبرنيّ علىَ العبَثْ
وَتعلمُ كمْ هُوَ يسْريّ فيّ عرُوقيّ كَ الدَّمِ , وَكمْ أنآ حُرّه وَلآ أهتمْ
تفتَحُ البَابَ أمَامِيّ علىَ مِصرآعيّه
. . تُريّدُ مِنّيّ أنْ أسقُطْ فيّ هَاوِيةْ / ضَياعْ . .
أحْبوُ نحوَ وَحلِ القذآرَهْ .. أمَامِكْ
وَتعلَمْ كمْ فيّ النفّسِ مِنْ عِفّةٍ - تأبَىَ أنْ أُلوِّثكْ يوْمًا !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق