الأربعاء، 1 يونيو 2011

يَ قلبهَا المِسكيّنْ








* أتدري ياعزيز .. دائما ً ما تخبرني بأنك تحبني لكنني لأ أشعر بذلك فعليا ً .. إلا في اللحظات النادرة التي تقولها بشكل مختلف ..
أحبّك كثيراً حينما نتحدث ونتحدث ونتحدث .. وفجأه تقول لي :
جمانه , طالعيني .. !
أنظر إليك بعدما تدب حرارة الخجل في جسدي .. وتحرك شفاهك بدون صوت : ............... أ ح ب ك ..

أحبك حينما نكون مع اصدقائنا .. وتتغافلهم .. وتحرك شفاهك بها : أ ح ب ك
أتذكر !!
في احدى المرات قبضوا عليك متلبساً بها , كانوا يصرخون فيك : أوووووووووه ! أوووووووه
وتضحك بإستحياء ..!
قال لي محمد حينها : أتصدقين ياجمانه ! هذه المرة الاولى التي أرى فيها عزيزاً في حالة خجل !
كنتَ رقيقاً حينها .. رقيقاً للغاية يا عزيز نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة













* قد لا تدرك ياعزيز بأن اسوأ مافي مدينتنا " برأيي " ..! هو أن أُجبر على ان أحادث حبيبي بصفته - إمرأه -
وأن يُجبر - هو - على أن يتحدّث معي بصفتي رجلاً ..
مضطرون ! يؤسفني أننا مضطرون على أن نتحادث بهذا الشكل حينما نكون وسط جمع من الناس ..

يؤسفني أننا مكرهون على الغاء هوية الآخر الجنسيه حتى لا يصادر الحّب
حتى لا نضطر لإنهاء العلاقة .. أو لفقدان احترام الآخرين لنا ..

كنتُ مع صديقاتي في أحد المطاعم , عندما إتصلتَ بي ..

سألتُك : أين أنتَ الآن ؟
قلتَ لي بأنّك في طريقك للقصيم ..
سألتك من دون أن انتبه : إنتي اللي تسوقين .. ؟؟

أذكر كيف أنّ صديقاتي انفجرن ضحكاً .. كان سؤالي في منتهى السذاجه ,
كان من الغباء أن اسأل فتاة ان كانت تقود سيارتها في بلد لايسمح فيه بقياده المرأه !
حاولتُ أن ابرّر لهنّ الموضوع لكن أعذاري كانت مُضحكه بالنسبه لفتيات يمررن بالوضع نفسه
وبذات الظروف ويعانين من المأساه عينها ! نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة










* أثير عبدالله
" أحببتك أكثر مما ينبغي "





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق