الخميس، 8 ديسمبر 2011

إمَرأهْ *






    +

     المَرأةْ التيّ تَقضيّ وَقتًا أمَامَ البرآمِجْ الوَثائِقيّه ,
     لآ تهُمّهآ أكَاذِيبُ المُسَلسَلآتْ وَالأقنِعَةْ التيّ تَسْقُطْ آخرًا بِشَكلْ روُتينيّ مُمِلْ . .
     التيّ تعشَقْ فكْ رمُوز الطّبيعَةْ وَتهوَىْ الأرْضْ وَأمزِجَتهآ . .
     المَرأةْ التِيّ تَتَعَامَلْ مَع الوُرد كمَا تَتَعَامَلْ مَع شَعرِهَا . .
     التِيّ تُغنيّ لِ نباتاتِهَا كُلّ صَبآحْ كيّ لآ تفقِدْ قُدرَتِهَآ عَلىَ الحَيآةْ . .
     المَرأةْ التيّ لطآلمَآ تَمنّتْ لوْ أنهّا بُسْتانيهْ كيّ تكوُنْ مَسؤوُلةْ عَنْ دَيمُومَةْ الأخضَر مَابقيّ رأسُهَا . .
     المَرأةْ التيّ تعْشَقْ القِطَطْ وَتُفرِطْ فيّ تدليلِهَآ . .
     المَرأةْ التيّ تشْعُر بمَا تُعانيّه نَمْلةْ إنْ دآهَمتهَآ مُمْسَحةْ الأرْضْ ,
     وَتسْتَسْمِحْ مِنْ اللهْ فيّ سِرّهَا عَنْ خطأ كَ هَذآ . .
     لنْ تقوَى علَى تْمزِيقِ قَلْبْ . .







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق