الخميس، 8 ديسمبر 2011
بلآ ولآ شِيّ
*
وَأجمَلْ حُبّ هُوَ الّذِيّ يَكُوْنْ بِلآ سَبْبْ وَلآ شِيّ آخَر
وَأُحِبّكْ لأَنيّ أُحِبّبببكْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق